دينى رياضى ثقافى.
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 يحيى عياش رحمه الله وتقبله عنده شهيدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق جبر



عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 18/05/2007

مُساهمةموضوع: يحيى عياش رحمه الله وتقبله عنده شهيدا   الجمعة مايو 25, 2007 10:21 am

النشــــــأة :
رافـات قرية صغيرة من قرى نابلس . مجاورة للخط الأخضر . الذي يفصل بين شقي القلب الفلسطيني .في هذه القرية ولد يحيى عبد اللطيف عياش وبين أشجار البيـارات والوديان والسهول . تعلم حب أرض الإسراء وتعلق بزيتونها وأعنابها. هنا في هذه القرية الصغيرة تشكلت ملامح اللغز الذي أرق أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية على مدى أربعة أعوام. هي فترة مطاردته . الذين يعرفون يحيى عياش يقولون أنه شاب هادئ الطبع غير ميال للعنف. عرف عنه منذ صغره التزامه بصفوف الحركة الإسلامية . وحبه لدينه ودفاعه عنه .
بدأ حفظ القرآن ودراسة العلوم الشرعية منذ بلوغه السادسة من عمره ومنحته مديرية الأوقاف في القدس شهادة تقدير لتفوقه في قراءة وحفظ القرآن الكريم وفي الانتفاضة كان له دوره المميز حيث قاد فعاليات الانتفاضة في قريته فكان يوجه المسيرات والإضرابات والمظاهرات

في كنف بيرزيت :
أنهى يحيى عياش دراسته الثانوية في مدرسة بديا الثانوية وحصل على معدل 92.8% وكغيره من الشباب اتجه إلى جامعة الشهداء جامعة بيرزيت والتي لعبت دوراً مميزاً و ريادياً في النضال الوطني الفلسطيني في أحضان الكتلة الإسلامية عاش يحيى وكان له دوره المميز في نشاطات كتلته . عن يحيى يحدثنا أحد الذين كانوا من زملاءه في الجامعة (كان يغلب على يحيى الصمت وكان الله قد أنعم عليه بطمأنينة وسكينة عجيبة . إلا أنك كنت تلمح في عينيه غضباً هادر تخفيه ملامح وجهه الهادئة كان يحافظ على صلاة الفجر يومياً في المسجد وكنت قلما تجده في ساحات الجامعة، فهو إما في محاضراته أو في المكتبة يقرأ ويدرس . عرف عنه عصاميته واعتماده على نفسه فقد كان يدرس ويعمل في نفس الوقت أحبه كل من عرفه لاتزانه وطيبته وعقلانيته). حصل يحيى على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية عام 1991م . وتزوج بعد ذلك من ابنة عمته . والتي رزق منها بابن سماه (براء) وقبل استشهاده بيومين رزق بطفله الثاني (يحيى ).وكان يحي قد تقدم بطلب للدراسة بالخارج إلا أن مخابرات العدو الصهيوني رفضت طلبه بحجة نشاطاته في الانتفاضة والجامعة.

لم يكمل يحيى عياش دراسته العليا ولم يحصل على الماجستير أو الدكتوراه التي كان أهلاً لها ولكنه تحول إلى( مهندس) العمليات الحربية ، ومصمم التفجيرات الموجعة فمنحه شعب فلسطين في داخل الوطن وخارجه أكبر الشهادات .وبالمقابل أصبحت صورته تعلق على ملصق كبير داخل غرفة العمليات سواء التي تتبع الشاباك _جهاز أمن العدو الداخلي _ أو الجيش وحتى الشرطة وحرس الحدود . فتحول يحيى عياش إلى رمز الكيان الصهيوني في القبض على المطلوب رقم (1) فكيف تم ذلك؟!.

المطلوب رقم (1):

في 22/11/1992م. وبعد اكتشاف سيارة مفخخة في (رمات أفعال) إحدى ضواحي تل أبيب . أدرج اسم يحيى عياش على قائمة المطلوبين للمرة الأولى وكانت هذه أول عملية يشرف المهندس على إعدادها . وبداية (قصة الحب التي يعيشها المهندس في إعداد السيارات المغخخة ) كما علق أحد العسكريين الصهاينة . ويومها ذعر رجال المخابرات من قدرة المهندس على إعداد عبوات فعالة من مواد ليست من نوعيات جيدة .ومنذ ذلك اليوم تحولت قرية رافات ألوا دعة إلى ثكنة عسكرية. وبدأت المضايقات اليومية والمستمرة إلى أهله وذويه .فتش جيش العدو منزل عياش أكثر من مرة وفي كل مرة يتعرض جنود الاحتلال لوالد المهندس وأقربائه في محاولة لإرهاب العائلة وإجبارها على إقناع المهندس بتسليم نفسه. ولكن هيهات لهم فها هي تلك الزيتونة المباركة (عائشة) والطود الثابت في الأرض الفلسطينية كجبل الكرمل (عبد اللطيف) يقولون في أعقاب إحدى العمليات (منذ أن أصبح يحيى مطلوباً لم يعد ابناً لنا وحدنا . إنه ابن حماس . ابن كتائب عز الدين القسام ) . وتكررت محاولات التهديد والضغط على المهندس براء الابن الأول ليحيى . حاول أحد الجنود يلقي به من النافذة . وهددت زوجته _ الأصلب من رمح _ إن لم يسلم نفسه بالإضافة إلى ضرب والده بشكل مبرح واعتقال والديه وشقيقيه ثم وضعهم تحت الإقامة الجبرية .

شبح أسطوري مرعب :

سرعان ما أصبح يحيى عياش مطارداً ومطلوباً إلى سلطات العدو الصهيونية بتهمة انتمائه إلى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس". وما هي إلا أشهر قليلة حتى أضحت بصماته تفرز واقعـاً جديداً بدأ يضغط على أعصاب الشارع الصهيوني فيهز ثقته بقدرة حكومته وأجهزته العسكرية و الأمنية على احتواء هذا الأمر .

البدايات :

عام 1993م كان حافلاً بالكثير من العمليات والتي كان للمهندس فيها بصماته الواضحة

× في 16/4/1993م قاد الشهيد البطل ساهر تمـام سيارة مفخخة وفجرها بين حافلتين عسكريتين في مستوطنة (محولا) مما أدى إلى احتراقها بالكامل . وقتل وجرح من كان فيهما .

× في 12/9/1993م كان البطل القسامي أيمن عطا الله على موعد مع الشهادة حيث فجر سيارته المفخخة بحافلة لمصلحة السجون كانت تقل نحو 50 سجاناً صهيونياً . مما أدى إلى خسائر فادحة تكتم عنها جيش العدو .

× ثم كانت عملية الشهيد البطل سليمان زيدان (شيخ الشهداء ) والذي يبلغ من العمر 43 عاماً ، حيث صدم بسيارته المفخخة حافلة عسكرية بتاريخ 4/1/1993م مما أسفر عن مقتل وجرح معظم ركاب الحافلة .

وفي مطلع عام 1994م . وبتاريخ 4/1/1994م صمم المهندس عبوة متفجرة وضعها على خط إطلاق النار في حقل رماية لجيش العدو .أدى انفجارها إلى مقتل وإصابة الجنود المتواجدين في مكان العبوة .

مُطارد أم مطارد :

ومن الرغم من المطاردة الواسعة للمهندس من قبل الاحتلال، وكافة أجهزته الأمنية ، أفلح بالإفلات من قبضة الجيش ليزعزع ثقة الصهاينة بجيشهم "الذي لا يقهر" !!! وحدات خاصة أرسلت في أثره ونصبت كمائن له في كل مكان، في المدن .في الجبال . في الكهوف في مخيمات اللاجئين وتقريباً لم تعد هناك قرية في الضفة الغربية إلا وداهمتها وحدات مختارة من جيش العدو بحثاً عن المهندس ولكن بلا فائدة ..!!

ولم تستطع أجهزة الاحتلال الأمنية أن تجد تفسيراً واحداً لهذه الظاهرة ولهذا الشبح الذي يتمثل لليهود في أحلامهم ويطاردهم في كل مكان .

عياش المطارد رقم(1) يبدل هيئته يومياً عدة مرات . ولا ينام أكثر من ليلة في مكان واحد. وينتقل من مكان إلى آخر نحو عشر مرات يومياً. يتخفى أحياناً بملابس متدين يهودي. أو مستوطن مسلح ببندقية (جليل) ويعتمر على رأسه قبعة المتدينين اليهود ..!!

وكما يقول بعض من عرفه (أنه بوسع المستعربين"الوحدات الخاصة" أن يتعلموا منه فنون السرية والتخفي ).

الخطة الخماسية :

أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن خطة خماسية لشهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل. الذين ارتقوا في فجر جمعة من جمع رمضان.

فكانت عملية العفولة أول الثـأر رائد زكارنة بطل من قبـاطية الصمود ، يقود سيارة مفخخة ويصطدم ببـاص يهودي ، مما أدى إلى مقتل (Cool من اليهود وإصابة (52) آخرين عشرون منهم في حالة خطرة . والباقي سيقضي ما تبقى له من الحياة مشوه الوجه أو مقطوع اليدين والرجلين كان ذلك في6/4/1994م. لم يكن رائد الوحيد الذي يبحث عن الشهادة . فها هو عمار عمارنة من بلدة يعبد القسام يسير على خطى رائد ويمضي ليلحق الموت ويسبق الحياة ، فيفجر نفسه في حافلة ركاب يهودية بتاريخ 13/4/1994م في مدينة الخضيرة مما أدى إلى مصرع خمسة يهود وإصابة (22)آخرين بجراح مختلفة .

ومرة أخرى في قلب تل أبيب يطل علينا البطل صالح نزال من قلقيلية بواحدة من أكبر العمليات الاستشهادية في تاريخ الصراع مع الاحتلال . عملية الباص رقم (5) في شارع (ديزنكوف) بتاريخ 19/1/1994م حيث فجر الشهيد نفسه في عملية قتلت ما لا يقل عن (22) يهودي وجرحت ضعف هذا العدد .

وهنالك في القدس المدينة المقدسة التي تهفوا إليها قلوب المسلمين . وفي 25/12/1994م كانت عملية الشهيد البطل أسامة راضي . الذي فجر نفسه قرب حافلة تقل جنود في سلاح الجو . مما أدى إلى قتل وجرح العديد وتكتم العدو عن حجم الخسائر .

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس عن مسئوليتها عن تلك العمليات . وأصرت مصادر العدو العسكرية على أن عمليات أخرى موقعة بقلم المهندس . وأن بصماته واضحة فيها.

محاولات فاشلة لاغتياله :

الوحدات الخاصة ،الشاباك . المستعربون. الجنود والحواجز والكمائن العديدة لم يفلحوا في وضع حد للمهند الأسطورة .

تعرض المهندس لأكثر من محاولة اغتيال . باءت كلها بالفشل. وكانت عين الله عز وجل ترعاه . ويد الله تمنعهم من الوصول إليه دائماً.

ففي تاريخ 11/7/1994م وفي حي القصبة في نابلس . قصفت قوات العدو أحد المنازل بالصواريخ بعد ورود معلومات تشير إلى اختباء عياش بداخله ، مما أدى إلى استشهاد البطل القسامي علي عاصي أحد أبرز زملاء عياش وقادة حماس العسكريين ، وكذلك البطل محمد عثمان وتقول المصادر أن البطلين طلبا من المهندس المغادرة وهما يوفران له التغطية من أجل انسحابه.

وفي 2/4/1995م وبتنسيق كامل بين مخابرات العدو وأجهزة السلطة الفلسطينية . نجا المهندس بأعجوبة عندما انفجر مبنى في حي الشيخ رضوان في غزة كان قد غادره للتو ، وقد أودى بحياة الشهيد البطل كمال كحيل أحد أبرز قيادات الكتائب ، والمسؤول عن تحركات القائد يحيى عياش . إضافة إلى استشهاد القسامي حاتم حسان وجرح القسامي نضال دبابش.

الرد :

أبى المهندس إلا أن يكون وفياً صديقه ورفيق مسيرة السلاح،كمال كحيل ،فجاء الرد سريعاً وكان الانتقام قبل لأن تجف دماء حادثة حي الشيخ رضوان.

في (كفار دروم) كانت العملية الأولى ،نفذها الشهيد البطل خالد الخطيب من مخيم النصيرات وذلك عندما صدم سيارته المفخخة بحافلة للجنود في غزة مما أودى بحياة سبعة جنود وجرح حوالي (45)آخرين وبعد ساعة فقط وفي نتساريم كانت العملية الاستشهادية الثانية . حيث أدى اصطدام سيارة مفخخة في قافلة من دوريات الاحتلال إلى مقتل وجرح عدد من الصهاينة على يد المجاهد عماد أبو أمونة من الشجاعية.

أين المهندس :

أضحى المهندس بعد أشهر قليلة على ترجل أسطورة الجهاد والمقاومة "عماد عقل" ، رمزاً جديداً من رموز الجهاد في العصر الحديث ،وأحرج(إسحاق رابين) بصفته رئيس وزراء العدو ووزير دفاعه سابقاً، وجعله يتحرك بهستيريا ذات اليمين وذات الشمال، رابين يحاول أن يمني نفسه بأن عياش قتل في انفجار حي الشيخ رضوان، مع ثقته بعدم صحة ذلك، ولا عجب فالمهندس يشكل عبئاً ثقيلاً وهماً يومياً كبيراً في مفكرة أعمال حكومة رابين . حتى أنه لا يكاد يفتح مجلساً مع أركان حكومته وقيادته الأمنية إلا ويكون السؤال الأول له : أين المهندس؟! إلا أن رابين مات وهو لا يملك إجابة على هذا السؤال..!! لقد ذهب رابين وبقي المهندس !!

وتتوالى الضربات :

ومن جديد يعود المهندس ليضرب في العمق في عدة عمليات كبيرة منها:

في24/7/1995م استقل المجاهد لبيب أبو عزام الحافلة رقم(2) المتجهة إلى ضاحية رمات غان في تل أبيب ،وفجر نفسه هناك، لتعترف أجهزة أمن العدو ب(6) قتلى و(35) جريحاً .
في صبيحة يوم الاثنين الموافق 21/ 8/1995م فجر المجاهد الاستشهادي سفيان جبارين نفسه في الحافلة رقم (26أ) في الشطر الغربي من مدينة القدس . لتودي العملية حسب اعترافات العدو ب(5) قتلى بينهم ضابط برتبة ميجر و (17) من الجرحى .

ملاحظة:إن العمليات التي تحدثنا عنها في هذا التقرير ليست هي فقط عمليات المهندس يحيى عياش . فإن المقام لا يتسع لذكرها جميعها. وإنما وضعنا هذه العمليات للتدليل والتمثيل فقط .
الارتقاء إلى الجنة :

صباح الجمعة 5/1/1996م ، ينقطع الخط الهاتفي فجأة بين عبد اللطيف وابنه المهندس ، وتستفيق فلسطين هذا الصباح على انفجار ..!! لم يكن أحد يعلم أنه في تلك اللحظة رفرفت روح المهندس إلى جنان الخلد وترجل فارس فلسطين عن صهوة جواده ليلحق بتلاميذه .. مرت ساعات بعد ذلك وإذا بإذاعة الاحتلال الصهيوني تذيع الخبر الصاعقة (( قتل المهندس يحيى عياش في انفجار هاتفه النقال )) الناس مذهولون لا يكادون يصدقون أن الشبح الذي أرعب دولة بكاملها قد أستشهد ..!! الشوارع خلت من المارة الأزقة والحواري خلت من الأطفال والصغار تجمع الكل حول أجهزة الراديو والتلفاز محاولين التقاط خبر يكذب ما بثته وسائل الإعلام ولكن لا فائدة .. انتظر الجميع بيان كتائب القسام لعله يكذب الخبر ، في المساء يعلن بيان كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس ما يلي : (( صباح هذا اليوم الجمعة ارتقت إلى السماء روح شهيد فلسطين البطل المهندس يحيى عبد اللطيف عياش وإذ نحتسب عند الله شهيد فلسطين ، لنحمل أجهزة العدو المسئولية ، ولينتظروا ردنا الصاعقة )) .
غزة نامت حزينة ، طار أنينها وتجمعت آهات غيومها فهطلت دموع الحزن والجرح ، النجوم في السماء توهجت وتراقصت وكأنها تزف البطل .
عرس الشهادة
صباح اليوم التالي انطلقت مسيرات حاشدة في كافة مدن الوطن وتجمع في زفاف المهندس إلى جنات الخلد أكثر من نصف مليون إنسان في غزة وحدها ، وانطلقت المسيرات والمظاهرات الحاشدة في كل مدينة وقرية ومخيم ليشارك كل صغير وكبير في تشيع مهندس الشهادة (( يحيى عياش ))، في هذه الأثناء كانت غرفة عمليات كتائب عز الدين تجهز الرد القادم … الرد الزلزلة
انتقام كتائب القسام
القائد المجاهد محمد ضيف ، قائد كتائب القسام في قطاع غزة يعطي الإشارة للقائد حسن سلامة البدء بتنفيذ عمليات الثأر بعد خمسين يوماً من استشهاد المهندس في نحو السادسة و 48 دقيقة صباح يوم الأحد 25/2/1996م ، انفجار عنيف يهز قلب القدس الغربية ،في حافلة ركاب عبرية تعمل على خط رقم 18 المؤدي لمقر القيادة العامة لكل من شرطة العدو وجهاز المخابرات الداخلي ((الشاباك )) ، الشهيد البطل إبراهيم السراحنة يؤدي بحياة 24 قتيلا يهوديا بينهم 13 جندي من كبار ضباط جهاز المخابرات وجهاز ((الشاباك)) إضافة إلى إصابة أكثر من خمسين بجروح وحروق مختلفة .
وبعد خمس وأربعين دقيقة من ملحمة البطل إبراهيم السراحنة وفيما كانت الساعة تشير إلى الساعة السابعة والنصف ، كان الشهيد مجدي أبو وردة على موعد مع الشهادة وفي طريقه للقاء أستاذه المهندس يحيى عياش في جنات الخلد ، إذ فجر المجاهد نفسه بين أربعين جندياً ومجندة في محطة كانوا يتواجدون فيها في عسقلان ليقتل على الفور 23 جندياً ومجندة ويصاب الآخرون بجروح بالغة .
وفي اليوم التالي المجاهد احمد حميده يقتحم عصر يوم الاثنين في التلة الفرنسية في الطريق الواصل بين رام الله والقدس موقفا لحافلات جنود العدو ليقتل 4 جنود ويجرح أكثر من عشرين آخرين .
ومرة أخرى يخترق القساميون الحافلة رقم ((18)) ، ففي صباح يوم الأحد الموافق 3/3/1996 تطايرت واجهات قرابة عشرين محلاً تجارياً وغطت أشلاء جثث متطايرة وبرك من الدماء حطام الزجاج وبقايا معدنية مفترق الطرق القريب من شارع يافا في القدس الغربية ، فقد فجّر المجاهد القسامي رائد عبد الكريم الشغنوبي عبوته الناسفة في داخل الحافلة التي تعمل على خط رقم ((18)) ليعترف العدو بمقتل 19 وجرح 10 آخرين …
وفي اليوم التالي 4/3/1996 في عملية مشتركة بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي ، المجاهد رامز عبيد يعلن شارع ديزنكوف في قلب تل أبيب ساحة حرب ، أدت إلى مقتل 20 وجرح 175 من أعداء الله فتبين فيما بعد أن المجموعات الفنية في كتائب القسام جناح حماس العسكري قامت بإعداد المتفجرات وبينما الأخ الاستشهادي ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي .
هكذا كان الرد … فإذا أستشهد عياش… فهنالك ألف عياش …
شهادات الأعداء
(( إنه لمن دواعي أسفي أن أجد نفسي مضطراً للاعتراف بإعجابي وتقديري لهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه وعلى روح مبادرة عالية وقدرة على البقاء وتجديد النشاط دون انقطاع ))
شمعون رومح أحد القادة السابقين لجهاز الشاباك
(( مثلما شكل "عماد عقل" رمزا للعمل العسكري في حركة حماس إبان الانتفاضة فإن يحيى عياش يمثل العمل العسكري الانتحاري في مرحلة ما بعد اتفاق أوسلو، فلكل مرحلة من مراحل النضال الفلسطيني رموزها ))
إيهود ميعاري
(( المطلوب يحيى عياش شخصية وذهنية مبدعة ))
د . إبراهام سبلع المحاضر في الجامعة العبرية
(( إن آلاف من عناصر قوات الأمن ومن ضمنهم أفراد المخابرات العامة الشاباك ووحدات استخبارات خاصة ووحدات مختارة من الجيش الإسرائيلي وقوات من حرس الحدود والشرطة الإسرائيلية تشرك في المطاردة الواسعة النطاق للمطارد رقم واحد ، ولا اذكر من سنوات طويلة جهداً مكثفاً ومركزاً تشارك فيه مثل هذا العدد الضخم من القوات من أجل ملاحقة شخص واحد كما هي في هذا الحالة ))
مصدر أمني صهيوني لصحفية إيدعوت أحرنوت العبرية
(( إن يحيى عياش يبرهن على قدرة عالية جداً في البقاء ، وقد تبين أنه ذكي ومتملص بارع على ما يبدو ، فهو يحرص على استبدال مخبأه بوتيره عالية ، وهذا يجعل عملية العثور عليه بالغة الصعوبة ))
قائد في الشاباك
(( كنت كل يوم أحاول القبض على يحيى عياش ، وأحيانا أكثر من مرة واحدة يومياً كنا على استعداد لصرف لميزانيات بلا حدود وتخصيص قوات كبيرة من الجيش والوحدات الخاصة من أجل تصفيته ، لكنه كان يهرب عادة بواثق مزورة منتحلاً شخصيات مختلفة ))
جدعون عزرا نائب رئيس الشاباك السابق
من أقوال مهندس الشهادة يحيى عياش

(( على الكريم أن يختار الميتة التي يجب أن يلقى الله بها فنهاية الإنسان لا بد أن تأتي ما دام قدر الله قد نفذ ))

(( مستحيل أن أغادر فلسطين ، فقد نذرت نفسي لله ثم لهذا الدين إما نصر أو استشهاد ، إن الحرب ضد الكيان الصهيوني يجب أن يستمر إلى أن يخرج اليهود من كل أرض فلسطين ))

(( بإمكان اليهود اقتلاع جسدي من فلسطين غير أني أريد أن أزرع في الشعب شيئاً لا يستطيعون اقتلاعه ))

(( لا تنزعجوا فلست وحدي مهندس التفجيرات ، فهناك عدد كبير قد أصبح كذلك وسيقضون مضاجع اليهود وأعوانهم بإذن الله ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
fady99



عدد الرسائل : 30
تاريخ التسجيل : 18/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: يحيى عياش رحمه الله وتقبله عنده شهيدا   الأحد مايو 27, 2007 12:50 pm

بإمكان اليهود اقتلاع جسدي من فلسطين غير أني أريد أن أزرع في الشعب شيئاً لا يستطيعون اقتلاعه ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يحيى عياش رحمه الله وتقبله عنده شهيدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم اتصالات نت :: المنتدى الاسلامى :: منتدى طريق الهدى-
انتقل الى: